
لماذا لا تُحوِّل إعلاناتك؟ خمسة أسباب نراها كل أسبوع
الميزانية نادرًا ما تكون المشكلة. المشكلة غالبًا في الفجوة بين ما وعد به الإعلان وما وجده الزائر بعد الضغط.
نكتب ما ننفّذه
مقالات مكتوبة من داخل الشغل: ما ينجح، ما يفشل، ولماذا. لا نقلًا ولا حشوًا.

الميزانية نادرًا ما تكون المشكلة. المشكلة غالبًا في الفجوة بين ما وعد به الإعلان وما وجده الزائر بعد الضغط.

صفحة الهبوط ليست موقعًا مصغّرًا. هي إجابة واحدة على سؤال واحد، وكل عنصر فيها يخدم قرارًا واحدًا.

اللوحة تعمل أربعًا وعشرين ساعة بلا ميزانية يومية. لكن اللوحة السيئة تعمل أيضًا أربعًا وعشرين ساعة، ضدك.

معظم الميزانية الضائعة لا تضيع داخل المنصة الإعلانية، بل بعدها: رسالة بلا ردّ، ورقم على ورقة، ومتابعة تعتمد على ذاكرة موظف.

المقاول لا ينافس العالم، ينافس ثلاث شركات في نفس المدينة. وهذا يجعل الظهور المحلي أرخص معركة يمكن كسبها.

أكثر ما نراه هو محتوى ممتاز الشكل بلا وظيفة. كل قطعة محتوى يجب أن تجيب سؤالًا يمنع العميل من الشراء.
ابدأ
احكِ لنا عن نشاطك، ونرجع لك بخطة واضحة: ما الذي سنفعله، ولماذا، وكيف سنقيس نجاحه.